وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ كان «شويه» يحاضر في ندوة عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي حيث بدأ كلامه بالقول: إن المعلومات الاستخبارية تقول: إن القاعدة في أفغانستان انتهت منذ سنة 2002. وأضاف في مداخلته أن جميع المجموعات التي تعلن انتماءها للقاعدة ليس لها في الحقيقة تواصل وتحرك تراتبي مع ابن لادن أو الظواهري. مضيفاً أن هناك جهتين استغلتا القاعدة كل لمصلحتها:الأولى هي بعض الجهات الغربية التي أرادت إلصاق صبغة القاعدة بكلّ مسلم أينما وجد لمحاربته، في لندن أو في مدريد أو حتى في الانفجار الذي وقع في مصنع البتروكيمياويات في فرنسا سنة 2003، وتبين بعد ذلك أنه ناتج عن عطل فني.أما الثانية فهي بعض الأنظمة العربية التي رأت في القاعدة حجة لتقمع المعارضين الداخليين لها، بدون أية ضجة أو استنكار، وكان هذا يتم بمساعدة أمريكية.ويضيف هذا المسؤول قائلاً: «السعودية هي رمز العنف في العالم الإسلامي وليس إيران ولا العراق«. وشبّه الوضع في السعودية بالوضع في فرنسا عشية الفصل الثاني من سنة 1789.و يواصل «شويه» حديثه، فيقول: «لقد حكمت العائلة المالكة منذ سنة 1926، واعتمدت على شرعية الأماكن المقدسة، وعلى المزايدة في التطرف بحكمها». واتهم العائلة السعودية بأنها أساس العنف في العالم الإسلامي؛ لأنها اعتمدت على استمرارها في الحكم منطق التطرف والمزايدة على الآخرين، وهذا من اجل قمع أية حركة معارضة داخلية، وفي مواجهة الآخرين خارجياً مثل إيران أو العراق بعد نظام صدام.وحدد مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي السابق السبب الحقيقي لاستقرار السعودية واستقرار حكم العائلة فيها بسبب الاتفاق الذي عقد سنة 1945 بين الملك عبد العزيز آل سعود والرئيس الأمريكي روزفلت، والذي ينص على حماية الولايات المتحدة الأمريكية للنظام السعودي مقابل التزام من قبل العائلة الحاكمة باستمرار تدفق النفط إلى أمريكا.
انتهي/ه/137